Yahoo!

دراسة «قبطية» تتهم الإخوان المسلمين بقتل الشيخ حسن البنا

كتبها ثورى مصرى ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 02:00 ص

جريدة المصري اليوم
دراسة «قبطية» تتهم الإخوان المسلمين بقتل الشيخ حسن البنا
  كتب  أشرف جمال    21/4/2007
اتهمت دراسة قبطية عدداً من القيادات التاريخية المشاركة في تأسيس جماعة الإخوان المسلمين بقتل الشيخ حسن البنا، مؤسس الجماعة، مستشهدة بأقوال ومذكرات - وصفتها بـ«الخطيرة» - لأكبر القيادات الإخوانية حول أحداث أوصلتهم إلي قتل بعضهم البعض لمجرد التمسك بمنصب أو موقع في الجماعة.
وركزت الدراسة - التي أعدها الباحث القبطي الدكتور سيتي شنودة، نجل الدكتور زكي شنودة، مؤلف تاريخ الكنيسة - دائرة اتهامها علي عبدالرحمن السندي، قائد التنظيم العسكري السري للجماعة، موضحة أن قيامه بقتل المهندس السيد فايز، القيادي البارز في الجماعة، لخوفه من منافسته علي منصبه، ووضعه في موضع الاتهام - بل أول المتهمين - بقتل البنا، الذي أقال السندي من منصبه بالفعل، وعين فايز بدلاً منه.
وقالت الدراسة: قدمت قيادات كثيرة في جماعة الإخوان المسلمين طوال أكثر من 50 عاماً، روايات مختلفة عن حادث اغتيال مرشد الجماعة الأول حسن البنا يوم 12 فبراير 1949، ولكن من الغريب أن كل هذه القيادات لم تذكر عن هذا الحادث الخطير إلا كلمات قليلة، وكأنها حاولت إخفاء أسرار وتفاصيل الجريمة، وليس كشفها وفضحها، خاصة أن جهات عديدة اتهمت وقتها الجماعة نفسها بقتل مرشدها.
واستشهدت الدراسة بمذكرات صلاح شادي القيادي السابق في التنظيم الخاص - التنظيم العسكري السري للجماعة - والذي كان في نفس الوقت أحد كبار ضباط الشرطة المصرية، حيث قال عن حادث اغتيال البنا في الصفحة رقم 106 يوم 12 فبراير 1949: تلقي البنا استدعاء مجهولاً إلي المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين قبيل غروب الشمس، وبينما كان يهم بركوب السيارة الأجرة التي كان يستقلها مع صهره عبدالكريم منصور، اطفئت أنوار شارع الملكة نازلي الذي يقع فيه مبني الجمعية، وأطلق عليه المخبر أحمد حسين جاد الرصاص فلقي مصرعه.
وأضاف شادي في مذكراته - التي حملت عنوان «صفحات من التاريخ.. حصاد العمر» الطبعة الثالثة عام 1987 - لقد أراد إبراهيم عبدالهادي، رئيس وزراء مصر آنذاك، أن يقدم رأس حسن البنا هدية للملك فاروق في العيد السنوي لجلوسه المشؤوم علي عرش مصر.
وعلقت الدراسة علي أقوال شادي قائلة: من الغريب أن القيادي الكبير في التنظيم الخاص اكتفي بهذه السطور القليلة عن هذا الحادث الغامض الخطير الذي هز مصر كلها، وأطلق الاتهامات بالمسؤولية عن الحادث علي جهات عديدة، منها جماعة الإخوان نفسها، وتحديداً التنظيم الخاص للجماعة.
وقالت: من الملاحظات التي تؤخذ علي رواية صلاح شادي عن هذا الحادث، أنه لم يذكر أو حتي يشير إلي أي محاولة للوصول إلي صاحب الاستدعاء المجهول الذي جعل البنا يذهب علي الفور إلي المركز العام ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستاذ الدكتور سّيار الجميل في مؤتمر زيورخ للاقليات

كتبها ثورى مصرى ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 01:51 ص

نص المحاضرة الشفوية التي القاها الاستاذ الدكتور سّيار الجميل في مؤتمر زيورخ للاقليات في الشرق الاوسط يوم السبت 24 آذار / مارس 2007، والتي اعتمدتها رئاسة المؤتمر ورقة عمل للمؤتمر 24- 26 مارس 2007.

مقدمة
  لا ادري هل كان من حسن الحظ، ام من سوء التقدير ان اشارك في مؤتمر الاقليات في الشرق الاوسط الذي انعقد بمدينة زيورخ السويسرية للفترة 24-26 آذار/ مارس 2007 صحيح انني مؤمن بحقوق الاقليات المهضومة في منطقتنا كلها، ولكنني ادرك بأن الاكثريات هي الاخرى تعاني الامرين في تاريخها وحياتها. انني لا اقبل ابدا ان تغدو المناسبة اداة للتشهير وبث الكراهية واطلاق السباب والشتائم لا من قبل المؤتمرين ولا من قبل الاخرين ضدهم!! والحقيقة انني قد استفدت كثيرا الى حد الان مما سمعته لتحديد المواقف الجديدة التي تعّبر عن ارادة هذه " الاقلية " او تلك في مجتمعاتنا المتنوعة، ولكنني بنفس الوقت كنت ضد ما حدث في بعض جلسات المؤتمر من شتائم واثارات وزوابع وتشنجات.. علما بأنني قد انسحبت برفقة بعض الاخوة المشاركين من الجلسة الاولى في اليوم الثاني للمؤتمر بسبب ما ورد في ورقة المؤرخ الاسرائيلي موردخاي نسيم الذي تجاوز فيه حدود اللياقة وحقوق الانسان وقلل من شأن العرب وهاجم اللاجئين الفلسطينيين.. وكانت النتيجة أن الغيت ورقته من اعمال المؤتمر.
 دعوني اليوم اقدم لكل المهتمين وللعالم اجمع نص " محاضرتي " التي احرص على نشرها بسبب جعلها ورقة عمل للمؤتمر من قبل ادارته الكريمة في اليوم الاول. كما اشير على كل من يعترض على مصطلح " الاقليات " كمفهوم وواقع، بالقول ان ثمة دساتير عربية قد اعترفت بـ " الاقليات "، وان من الواجب ومن نصوص لائحة حقوق الانسان ان نستمع اليوم الى أصوات الملايين من المنتمين الى اطياف الاقليات اكثر من اي وقت مضى، لنرى ماذا يريدون؟ ونحدد ما الذي يطمحون اليه.. سواء في علاقاتهم مع " الدولة " او في شراكتهم مع " المجتمع " ما داموا مواطنين لهم التصاقهم بارضهم وترابهم ومشاركتهم لنا المصير الواحد. ان اهتماماتي بهذا " الموضوع " ترجع الى سنوات طويلة خلت، وقد نشرت تفصيلات معرفية عن بعض الاقليات، منها عن المسيحيين العراقيين والسوريين من اليعاقبة السريان والكلدان والآثوريين وعن الصّبة المندائيين وعن المارونييين اللبنانيين والجنوبيين السودانيين وعن الاكراد والامازيغ والارمن والجراكسة والشيشان والدروز والنصيرية العلويين والزيدية اليمنيين والاقباط المصريين والافارقة وعن التركمان المتنوعين واليزيدية والشبك والمتاولة والقبائل والشلوح والبدو وبقايا المماليك والكراغلة والطوارق والاباضيين والصعايدة والشراكوة والدارفوريين والموريسكيين وجاليات من الخواجات الاوربيين والكاوريين.. الخ (ويضاف الى هؤلاء جميعا اقليات ايران وتركيا التي لا تعد ولا تحصى).
دعوني اقدم لكم نص " المحاضرة " التي القيتها في مؤتمر الاقليات بزيورخ:

نص المحاضرة
سيداتي.. سادتي

 اسعدتم صباحا متمنيا لمؤتمركم كل النجاح والتوفيق، ودعوني ارتجل كلمتي واتكلم اليكم شفاها، فمن عادتي ان ارتجل محاضراتي كوني اختزن الكثير لما يمكنني قوله في هذا " الموضوع " وبتواضع شديد.. وشكرا جزيلا لراعي المؤتمر ومهندسه والشكر موصول الى رئيسه ومنظميه، وشكرا لدعوتكم لي المشاركة فيه من اجل تأسيس منظمة دولية ترعى شؤون الاقليات في الشرق الاوسط، ومن اجل ايجاد أية حلول ناجعة للتصدعات التي باتت تعيشها مجتمعاتنا اليوم.. ومن اجل فتح صفحة تاريخية جديدة تراعى فيها الحقوق وتؤسس فيها الضمانات وتتحقق فيها التعايشات وتنبّث روح المحبة بين كل الفئات السكانية والاجتماعية.
 أتذكر ان واحدا من اساتذتي عندما كنت اعد شهادة الدكتوراه قبل اكثر من ثلاثين سنة.. والذي سأبقى اجل ذكراه الطيبة، وهو المستشرق والمؤرخ الراحل البرت حوراني عندما كان يحادثنا عن تاريخ المجتمعات في الشرق الاوسط بكلية سانت انتوني، كّنا نجد في احكامه واستنتاجاته رؤى حقيقية للمستقبل.. كان علينا التوغل في فهم ما كان يقوله ويطلقه من هواجس مخيفة، اذ صدقت رؤيته في الكثير مما قاله، وتحققت في الذي كان يتوقع حدوثه في المستقبل المنظور، والذي افتتحته سنة 1979 بأحداثها المريرة التي اعتقد انها غيرت ملامح الشرق الاوسط باجمله.. ولم يطل به الزمن ليرى ما كان يتوقعه من سقوط الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية.. اذ احفظ له تعليقه عندما جاءه احد الزملاء بقصيدة كتبها الشاعر الراحل نزار قباني وهو يعلن مديحه للزعيم الايراني السيد آية الله روح الله الخميني، فكان ان ضرب كفّا بكف، وقال: من هذه النقطة الفاصلة ستبدأ تحولات جد صعبة في مجتمعات المنطقة كلها.. وستعصف بها المقادير والنازلات للاكثرية من السكان والاقليات الدينية فيها.. أما توقعاته بشأن سقوط المنظومة الاشتراكية، فكان يعلنها مرارا وتكرارا، اذ كان يعلّق قائلا: لا تفرحوا يا اصدقائي الاعزاء وطلبتي النجباء، فستدخل منطقة الشرق الاوسط وسط بحر العواصف الهائجة كونها انقسمت سابقا ومنذ ايام الحرب العالمية الثانية وامتدادا على ايام الحرب الباردة بين معسكرين، اي بين مؤيد للنظام الرأسمالي وبين مؤيد للنظام الاشتراكي!!
 لقد جنيت المنطقة حصاد عام 1919 بتأسيس كياناتها السياسية المعاصرة، وعاشت لثلاثين سنة في ما بين الحربين العالميتين تشكّل المؤسسات والقوانين والاجهزة على انماط مدنية معلمنة صرفة في ظل وجود انتدابات واستشارات وسلطات بريطانية وفرنسية واسبانية وطليانية، ولكن من دون ان تعالج ضرورات المجتمع والانسان والقوميات والاقليات. واننا بعد ثلاثين سنة من العام 1919 سنجني الثمار العفنة على امتداد زمن ليس بالقصير نتيجة مفصلين تاريخيين مهمين جدا، اولاهما كان في العام 1949 وثانيهما حدث في العام 1979، واذا كانت دول المنطقة اشبه بكيانات مغلقة وهي هزيلة لا تقوى على الحياة لوحدها، فان مجتمعاتنا وريثة تقاليد وافكار وقيم مشتركة وبدت في القرن العشرين بطيئة التحولات وهي تعيش بكل اصناف نسيجها المتنوع اصعب الحالات نتيجة تصادم التناقضات.
 وينبغي القول ان نقصا فظيعا يعم منطقتنا كاملة في علوم السوسيولوجيا والانثربولوجيا والميثولوجيا وغيرها.. اذ لم تزل مجتمعاتنا تجهل بعضها بعضا، ولم يزل المجتمع الواحد في اي بلد بالمنطقة يجهل قسماته جهلا كبيرا، بل وحتى من يتولى الزعامة في اي بلد من المنطقة يجهل جهلا مطبقا سوسيولوجيات مجتمعه الذي يحكمه.. وهذا كله قاد ولم يزل يقود الى المزيد من الخطايا والاخطاء، بل والكوارث المرعبة التي ترتكب ليس في حق الاقليات فقط، بل في حق الاكثريات ايضا! وهذه نقطة ينبغي ان يعرفها الجميع، فالمعاناة لا تقتصر على الاقليات فقط في دول هزيلة لم تتطور ابدا مؤسساتيا، بل تشمل الاكثريات ايضا، وربما تكون القسوة ضد الاكثريات اكثر ايلاما وفظاظة ومرارة!! او ان تقع الاكثريات تحت سطوة الاقليات! ومن اجل ان نعالج كل المشكلات الطارئة والمزمنة ينبغي تطوير العلوم التي ذكرتها، والتحرر من اية قيود سياسية او غير سياسية في دراسة مجتمعاتنا قاطبة ومن دون اي اجندة سلطوية او رقابية في عموم الشرق الاوسط.

 معنى الاقليات
 نحن نجتمع اليوم في زيورخ لمعرفة شؤون الاقليات في الشرق الاوسط، ولكننا نحن ابناء تلك المجتمعات القديمة من ابعد الناس عن فهم موضوع " الاقليات " في منطقة الشرق الاوسط، بسبب عدم فهمنا تاريخ المنطقة بالكامل فهما علميا اولا، وبسبب عدم مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علي هامش مؤتمر الأقليات وحقوق المرأة في زيوريخ 1

كتبها ثورى مصرى ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 01:49 ص

صلاح الدين محسن
salahmohssein@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 1879 - 2007 / 4 / 8

صلاح الدين محسن
salahmohssein@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 1882 - 2007 / 4 / 11

الدين محسن
salahmohssein@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 1884 - 2007 / 4 / 13

عبدالمنعم أبوالفتوح:
النظام مفلس والأمن المركزى يحكم مصر

يعتبر الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح أحد رموز التجديد داخل جماعة الإخوان وهو عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين وكان من أبرز القيادات الطلابية فى الجامعة فى السبعينيات وشغل موقع رئيس اتحاد طلاب الجامعات المصرية وكان أحد القيادات التى نسقت لدخول أعضاء الجماعات الإسلامية إلى الهيكل التنظيمى لجماعة الإخوان حينما كانت معظم قياداتها فى المعتقلات، وكان أبوالفتوح قد اعتقل عام 1981 ضمن اعتقالات سبتمبر الشهيرة، وحوكم فى إحدى القضايا وسجن لمدة خمس سنوات بدأت عام 1996 حينما كان يشغل منصب الأمين العام المساعد وخاض الانتخابات الأخيرة وفاز فيها ليشغل منصب الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب وهو من مواليد حى المنيل عام 1951 وتخرج فى كلية طب قصر العينى عام 1976 وعاش فى المنيل وتزوج واستقر فى مدينة نصر منذ عام 1984 وكان قد التقى أثناء دراسته الجامعية الدكتور محمد عبدالمنعم أبوالفضل الأستاذ بكلية الطب وعضو الهيئة التأسيسية للإخوان وكانا يلتقيان فى جامع الكلية ثم أسس أبوالفتوح مع زملائه الجماعة الإسلامية بكلية طب قصر العينى إلى أن انخرط فى صفوف الإخوان والكثير من الناس مازالوا يذكرون المواجهة الشهيرة بين أبوالفتوح والسادات فى أحد اللقاءات التى بثها التليفزيون المصرى على الهواء حين قال للسادات:
كل اللى حواليك بينافقوك يا ريس واختفى بعدها من المشهد فنسج الناس الحكايات حول مصيره غير أنه لم يحدث له شيء سوى حرمانه من التعيين كمعيد فى الجامعة وقد جاء الحوار معه بغية طرح مجموعة من المراجعات لمواقف الإخوان وصراعهم مع النظام الحاكم وحول الدستور والانتخابات وقضايا أخرى وإلى نص الحوار:
- ننطلق مما استجد نريد أن نقف على رأيك فى التعديلات الدستورية بدءا من دراما تعديل المادة 76 المتعلقة بانتخاب رئيس الجمهورية ووصولاً إلى التعديلات التى حدثت لأربع وثلاثين مادة، ما دلالة التعديلات بعد بقاء الرئيس مبارك فى الحكم طيلة ربع القرن وبعد ما كان الرئيس مبارك يعتبر المساس بالدستور خطيئة.. ما دلالة ذلك؟
– أتصور أن التعديل الأول المتعلق بالمادة 76، وما استتبع ذلك جاء فى إطار حالة خديعة من النظام، لقوى فى الداخل والخارج حيث أصبح النظام يجيد العبث بأشياء مهمة جداً فى مصر من أجل استمراره، واستقراره، بل ومن أجل وراثة الحكم نفسه بغض النظر عن نوع الوراثة، فهناك وراثة أخرى أخطر من الوراثة العائلية وهى الوراثة السياسية حيث توريث نفس أسلوب الحكم ونفس النظام ونفس الأفكار والسياسات والانحرافات ونفس سيناريو النهب العام، ولقد تم تعديل المادة 76 فى حالة خديعة بأن هناك ضغوطا خارجية وداخلية بشأن إحداث إصلاحات سياسية وتحولات ديمقراطية فتصور النظام أنه بهذا التعديل يمكن أن يخدع الدنيا كلها، وهذا إنما يدلل على ضيق أفق وتخلف ثقافى وفكرى لدى النظام، وكأن هذا النظام لا يعلم شيئاً عن السماوات المفتوحة والقنوات الفضائية إذ يتواصل العالم مع بعضه البعض فى نفس الثانية ويمكن لأى منا أن يتابع حادثا ما وقع فى واشنطن مثلاً فى لحظة وقوعه، ولم تعد تستطيع الأنظمة المستبدة أن تصادر الأفكار، فهذا كان زمان وفى تجاهل مقصود لانفتاح العالم على بعضه البعض وتصور النظام أنه أحدث إصلاحاً سياسياً وتعديلاً دستورياً، وما جرى لهذه المادة بل وطرحها للتعديل أعتبره أنا الخطيئة بعينها، وهى حالة مناورة مكشوفة جرت لتضليل الرأى العام العالمى.
- اعتقد أن هناك ضغوطاً خارجية والتعديل جاء استجابة للخارج لا للداخل؟
– ولذلك فإننى وصفت التعديل بأنه خديعة، ومناورة لكن بالنسبة للداخل وبخاصة فى السنوات الأخيرة فإن النظام المصرى تلقى دعما من الأمريكان مما جعله لا يضع اعتبارا للداخل ولا يعبأ به.
- وما تفسيرك - وفق ما ذكرت - لبواعث النظام فى تعديل الأربع وثلاثين مادة؟
– كون أن النظام يقدم على تعديل 34 مادة من الدستور بما فيها من مواد جوهرية، تمس الحريات وهوية الأمة لم يكن لنظام ضعيف كهذا أن يقدم على هذه الخطوة دون دعم وموافقة قوية من الخارج.
- التعديل قضى بعدم وجوب قيام أحزاب سياسية ذات مرجعية دينية مما يتعارض مع ما ورد فى المادة الثانية من الدستور التى تعتبر الإسلام الدين الرسمى للدولة؟
– هو رأى أنه بدلاً من أن يلغى المادة الثانية، يمكن أن يستخدم مادة أخرى لضرب المادة الثانية فكان حظر إنشاء أحزاب سياسية على مرجعية دينية وهذا ما نصت عليه المادة الخامسة حتى إن فتحى سرور قال المادة الخامسة لنا، والمادة الثانية لكم فلما يخطب الرئيس فى ليلة القدر والمولد النبوى، وهو أكبر رمز سياسى فى البلد فهل هذا عمل سياسى أم عمل دينى؟!
لكن لو فعل ذلك واحد من الإخوان أو الإسلاميين بصفة عامة لرفعوا شعار المادة الخامسة وقالوا له إن المادة الخامسة تحظر هذا، وهذا جملة وتفصيلاً عبث بالدستور.
- ولكن هذا النظام سمح لكم بخوض المعركة الانتخابية عام 2005، وصعد منكم 88 عضوا فى البرلمان رغم أنكم جماعة محظورة وفق وصفه لكم، فهل كانت هذه مناورة نظام استخدمكم كفزاعة لتخفيف الضغوط الخارجية الداعية لإحداث إصلاح سياسى؟
– أتصور أنهم ليسوا على هذه الدرجة من عمق الرؤية وذكاء المناورة ولكن هذا يجسد الانزعاج الأمريكى من الصعود الإسلامى فى العالم العربى ككل فبعد تجربة حماس فى الانتخابات الفلسطينية وصعود 88 عضواً فى الانتخابات المصرية فضلا عن الثمانية والثمانين مقعداً كان هناك نحو أربعين مقعداً حجبناها عنهم باعتراف أحمد نظيف وهذا شكل مصدر قلق للإدارة الأمريكية.
- ولهذا فإن توابع هذه النتيجة المفاجئة، جاءت فى شكل تعديل الأربع والثلاثين مادة وفى شكل تصريح واضح لنظيف بأن نجاح الإخوان كان غلطة ولن تتكرر؟
– أنا اعتبر تصريح نظيف هذا كأنه إعلان واعتراف بعدم وجود انتخابات نظيفة فى مصر، وكأن النجاح أو الفشل فى الانتخابات لا يحدث وفق إرادة شعبية وانتخابات حقيقية وإنما بقرار وتخطيط حكومى وبترتيب السلطة، وهذا ما أشيع، فى شكل كلام عن صفقة تحدث بين النظام والأحزاب للنيل من الإخوان فى الانتخابات القادمة، ووقف صعودهم وتوزيع المقاعد بين النظام والأحزاب.
- يعني- وفق تصورك - أن التعديلات الدستورية تستهدف الإخوان فى المقام الأول؟
– وهذه خطورة المسألة لأن ذلك يشكل خطورة على البلد، لأنه حينما يجيء التعديل الدستورى بغية حسم صراع سياسى بين فصيل وآخر بغض النظر عن طبيعة الفصيلين فهذا يعنى الزج بالدستور لحسم صراع فرقاء وهذا الصراع بين نادى أصحاب المصالح الذى يحكم البلد وبين الإخوان المسلمين تبقى مصيبة لأن الدستور هو أهم وثيقة سياسية تنظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم وتقر الواجبات والحقوق فعندما يستخدم فى خصومة سياسية فهذا نيل بمصلحة الوطنى نفسه وإضاعة للوطن وتقويض للاستقرار والنظام العام لأنه من الطبيعى فى المباراة السياسية أرتكب خطأ فنيا فاول أو غيره ولكن هذا لا يعطى لخصمى أن يطلق على الرصاص والمقدمة التى قام بها النظام توطئة للتعديلات الدستورية تنبئ عن نوايا مسبقة لإقصاء غير أخلاقى سيقوم به النظام ضد الإخوان وحين يقوم بحبس مجموعة من رموز الإخوان احتياطياً ثم تقضى المحكمة بالإفراج عنهم فيعتقلهم ثم يحولهم إلى النيابة العسكرية كل هذا يدلل على استهداف مبكر للإخوان كما يدلل على عجز النظام عن خوض منافسة شريفة، ولذلك فإن حزب النظام هو وزارة الداخلية، وهذه الوزارة هى الحزب الذى ينافس به النظام الآخرين نصف المليون جندى أمن مركزى.
- هناك مساع أيضا لتهميش الدور القضائى فى الانتخابات القادمة؟
– هذا دلالته أنه لا يستطيع إنكار أن ما حازت عليه المعارضة فى 2000م و2005م، وعلى إثر الإشراف القضائى الذى قضت به المحكمة الدستورية كان بفضل الإشراف القضائى فرأى أنه من مصلحته إلغاء الإشراف القضائى فى المادة 88 لأنه يرى فيه عقبة كئوداً.
- ما رأيك فيما يشاع فى أوساط المثقفين والنخبة بأن السادات كان وراء ظهور الجماعات الإسلامية وبالأخص فى الجامعة وأنه أراد بذلك ضرب خصومه من اليسار؟
–هذا الزعم لا أساس له من الصحة وإذا كانت هناك صفقة بين السادات وأى تيارات إسلامية لضرب اليسار لكنت أنا الطرف الآخر فى هذه الصفقة، وهذا لم يحدث، والذين عاصروا الحركة الطلابية فى الجامعة فى أوائل السبعينيات ليشهدوا أن العمل الطلابى فى الجامعة فى ذلك الوقت كان يضم أطيافا عدة منها الإسلامى واليسارى والاشتراكى والناصرى.
- ولكن كانت هناك حوادث عنف حدثت وتزايدات فى الجامعة شهدت ضربا بالجنازير وغيره من مظاهر الاعتداء البدنى؟
–لا أنكر فقد كان هذا يحدث بسبب حماس الشباب لكنه لم يكن سمة عامة وغالبة أن يعلق الماركسيون والشيوعيون مجلات حائط يجرحون فيها ما كنا نعتبره بضيق أفق أو بسعة أفق فكنا نشتبك حين يحتدم النقاش، لكن قصة هذه الصفقة غير صحيحة، وتيار اليسار شهد انحسارا ملفتا بشكل عام ليس فى مصر فقط وإنما فى كل الدنيا، ظاهرة أطالب الإخوة اليساريين بدراستها لأننا لم نكن أداة ولا طرفا فيها، وأقول لك إنه من مصلحتى ومصلحة المنافسة الشريفة أن يكون هناك تمثيل لجميع التيارات فهذا يقوينى أيضاً وينعش الحراك السياسى وغياب هذه التيارات حتى لو كنت أنا بمفردى فى المشهد يمثل نقيصة سياسية وعواراً فى الممارسة السياسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا لخصخصة الحكومة لأموال المنتفعين بالتأمين الصحى

كتبها ثورى مصرى ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 01:30 ص

مع خالص حبى وتقديري إلهامي الميرغني لا لخصخصة الحكومة لأموال المنتفعين بالتأمين الصحى بعد محاولات متعددة من الحكومة لخصخصة التامين الصحى بدأت بمناقشة مجلس الوزراء للمشروع فى عام 2000 واعتراض وزير القوى العاملة، وإعادة توزيع نفس المشروع على أعضاء مجلس الشعب عام 2005، والإعلان المتكرر من الحكومة عن نيتها فى تقديم المشروع لمجلس الشعب فى الدورة البرلمانية السابقة، ثم الدورة الحالية، وأخيرا الدورة القادمة (نوفمبر 2007-يونيو 2008) تفادت الحكومة موضوع عرض القانون على مجلس الشعب وأصدرت بشكل شبه سرى قرارا لرئيس الوزراء رقم 637 لسنة 2007 بإنشاء الشركة المصرية القابضة للرعاية الصحية الذى نشر فى الوقائع المصرية كملحق للعدد 65 بتاريخ 21 مارس عام 2007. والشركة القابضة المذكورة تتخذ شكل الشركة المساهمة وتعتبر من أشكال القانون الخاص وتدير تلك الأصول على أسس ربحية وليس كهيئة خدمية كهيئة التأمين الصحى. كما تنتقل إليها ملكية كل أصول التأمين الصحى من مستشفيات وعيادات وخلافه، وذلك بالقيمة الدفترية لها، ولها حق إنشاء شركات تابعة (مثلا تحويل كل مستشفى إلى شركة) وإدارة محفظة أموالها وطرح أسهمها للبيع والدخول فى شراكة مع أى جهات عامة أو خاصة. ولا ننسى بالطبع أنه بمقتضى اتفاقيات التجارة العالمية الشهيرة بالجات تمتد تلك الخصخصة لكى تشمل المستثمرين العرب والأجانب مثل سلسلة المستشفيات السعودى الألمانى بل والمؤسسات الاستثمارية الأجنبية والإسرائيلية! هذا السيناريو الذى تم عند خصخصة كل شركات القطاع العام بتحويل الهيئات إلى شركات قابضة تقوم بعد ذلك ببيع الوحدات جزئيا أو كليا لمستثمر رئيسى أو لمستثمرين أو تطرح أسهمها فى البورصة. وبذلك فقرار رئيس الوزراء يلتف على موضوع مجلس الشعب والمناقشة فيه لكى يحقق بضربة واحدة خصخصة أموال التأمين الصحى وتحويل التأمين الصحى الاجتماعى إلى تأمين صحى تجارى. ولكن فضلا عن موقفنا من خصخصة القطاع العام فإن الخصخصة هنا ليست خصخصة لشركات قطاع عام مملوكة نظريا للحكومة، ولكنها خصخصة لأموال خاصة هى أشتراكات المنتفعين بالتأمين الصحى الذين بنيت تلك المستشفيات من أموالهم المستقطعة من مرتباتهم. إن هذا هو نوع غريب من التأميم يؤمم ممتلكات المنتفعين لكى يبيعها للق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إرهاب أمنا الغولة

كتبها ثورى مصرى ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 01:25 ص

 

إرهاب أمنا الغولة

لم أشاهد فى حياتى برنامجا تليفزيونيا مثيرا للاستفزاز بل وللاشمئزاز، مثل تلك الحلقة من برنامج 90 دقيقة على قناة المحور للمذيعين المتميزين مى الشربينى ومعتز الدمرداش..
وهى الحلقة الثانية للحادثة الفضيحة الخاصة بتعرض تلميذ للاغتصاب داخل مدرسته الدينية الأزهرية التابعة للأزهر الشريف.. فى الحلقة الأولى التى لم أشاهدها.. قاما مى ومعتز بعرض مأساة الطفل ذى الثمانى سنوات، الذى قام مدرس باغتصابه داخل غرفة من غرف المدرسة وليس وسط الأحراش أو داخل خرابة، أثناء اليوم الدراسى وليس فى ظلام الليل..
وكما فهمت من الحلقة الثانية، أن والدة الطفل اتصلت ببرنامج 90 دقيقة وعرضت المأساة الشائنة، وقام البرنامج بدوره الإعلامى الطبيعى وعرض ما حدث، ثم حاولوا الاتصال بشيخ الأزهر لسماع رأيه ومعرفة موقفه..
لكن شيخ الأزهر كما ذكر فى الحلقة الثانية أغلق الهاتف فى وجه معد البرنامج..!!
وعلامتا التعجب ليستا فى موضعهما.. فلا عجب أن رد فعل شيخ الأزهر تجاه هذه المأساة المرعبة كان إغلاق الهاتف فى وجه محدثه..
فهى ليست الحادثة الأولى لشيخ الأزهر، فردود فعله كثيرا ما تكون بعيدة كل البعد عما يجب أن تكون عليه ردود أى إنسان لصيق بالدين بأى شكل وتحت أى مسمى فما بالنا بشيخ الأزهر..
شيخ الأزهر سيد طنطاوى له من قبل مواقف أكثر مدعاة للدهشة من حادثة إغلاق الهاتف.. شيخ الأزهر لم يتورع عن أن يهدد الصحفيين بالضرب بالجزمة كما قالها فضيلته حرفيا إذا ما تحدثوا عن لقائه وحاخام صهيونى داخل مكتبه فى دار الإفتاء.. وشيخ الأزهر قام بشتم شاب وجه له سؤالا فى ندوة بمعرض الكتاب أذاعها التليفزيون المصرى ولأن السؤال لم يأت على هوى فضيلته فقد شتم الشاب قائلا على ما أذكر يا شيخ جاتك نيله أو شيء من هذا القبيل.. وشيخ الأزهر ارتضت نفسه أن يصف شهداء الانتفاضة بالإرهابيين.. وذلك عقب حديث للرئيس مبارك مع التليفزيون الصهيونى، ندد فيه بالعمليات الفدائية فى فلسطين لأنها تعرقل مسيرة السلام..!!.. وشيخ الأزهر لم يجد أى حرج فى أن يقول: بأن الذى لا يشارك فى استفتاء التعديلات الدستورية حكمه حكم كاتم الشهادة..!! فما حكم القول الباطل يا شيخنا؟
وواضح من الحلقة الثانية لبرنامج 90 دقيقة حول حادثة اغتصاب طفل المدرسة الأزهرية، أن السادة الموظفين فى مشيخة الأزهر ينطبق عليهم القول الناس على دين ملوكهم.. وإلا ما هذا الإرهاب الفكرى والمعنوى الذى كان عليه ذلك الشيخ، ولا أدرى تحديدا هل اسمه الشيخ محمد الخزشجى أم الخزمجى.. المهم أنه يعرف اسمه وشاهده كل من شاهد الحلقة وهو يطلق زعقاته ويشير بسبابته مهددا وصارخا فى مى ومعتز أن الأزهر لا مكان فيه لفساد.. وأن الأزهر فوق كل الشبهات.. وأنهما ببثهما حادثة اغتصاب الطفل شوها الأزهر الشريف بكل ما يمثله للمسلمين.. و.. و..!!
حالة من الإرهاب لا تصدق ولا إرهاب أمنا الغولة.. وتدخل مباحثى حول دوريهما الإعلامى وكيف تخطياه، واتهامات باحداثهما بلبلة وإثارة لمشاعر الناس ضد الأزهر.. وتعنيفهما لأنهما لم يتوجها بالمشكلة للأزهر بدلا من إذاعتها فى البرنامج وكأنهما يعملان فى مكتب الشكاوى التابع للأزهر الشريف..!! إلى آخره من إرهاب فكرى ومعنوى بل وأمنى أيضا من هذا الشيخ الخزشجى أو الخزمجى..
والمدهش كيف استطاع هذا الشيخ أن ينطق بحرف واحد بعد أن استمع كما استمعنا للاتصال الهاتفى الثانى، التى تحدثت فيه أم لطفل عمره 6 سنوات، عن اغتصاب طفلها من مدرس القرآن فى المعهد ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هانى هلال قضى على آخر أمل فى إصلاحها

كتبها ثورى مصرى ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 01:24 ص


 

هانى هلال قضى على آخر أمل فى إصلاحها
موت الجامعة المصرية
تمر الجامعة المصرية بأزمة كبيرة بدأت منذ نصف القرن وتفاقمت الأزمة خلال الخمسة والعشرين عاماً تحت حكم مبارك وفقدت الجامعة المقومات الأساسية للجامعة.
أولاً: زاد عدد الطلاب زيادة ضخمة لا تستوعبها الأماكن المتاحة ولا إمكانيات التدريس والتدريب.
ثانياً: تحولت الجامعة تدريجياً إلى مؤسسة تعليمية شبيهة بالمدرسة الثانوية التى تعتمد على الكتاب الجامعى وانهارت مكتبات الجامعات والكليات العريقة، أما الجامعات الجديدة فلم يكن بها مكتبات ذات أية قيمة منذ إنشائها.
ثالثاً: انهار المستوى العلمى لعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس بسبب عدم توفر إمكانيات الاطلاع العلمى المستمر والاشتراك فى المؤتمرات وانعدام المنافسة العلمية.
رابعاً: انهار البحث العلمى تماماً باستثناء أفراد هنا وهناك بسبب عدم وجود الروح العلمية تحت ضغط السياسة الخاطئة للدولة وعدم وجود أى تمويل.
خامساً: انهارت الحريات الأكاديمية والاستقلالية وهى أساس إنشاء أى جامعة فى العالم وأصبحت خيالاً وسراباً.
سادساً: قامت الدولة بالسيطرة على الأساتذة والطلبة عن طريق تعيين رؤساء جامعات وعمداء فى معظم الأحيان ليس عندهم الكفاءة ولا أى رؤية مستقبلية بالإضافة إلى عدم تميزهم العلمى والأكاديمى وعلاقتهم المشينة بالأمن ويوجد عدد كبير منهم الآن يتفاخرون بالجلوس مع نقيب أمن الدولة فى مكاتبهم.
سابعاً: تدنى التمويل للتعليم الجامعى مقارنة بميزانية الأمن مثلاً مما أدى إلى تدهور فى الجامعات وتحويل فروع الجامعات القديمة إلى جامعات بدون وجود مقومات للجامعة.
ثامناً: غياب الرؤية الحقيقية للإصلاح وعندما يكون هناك رؤية مثل رؤية الوزير الحالى فهى رؤية مترجمة من الخارج وليس لها علاقة بالمشاكل الحقيقية للجامعة هل عند الوزير رؤية عن عدد الجامعات الحكومية المطلوبة فى مصر؟ هل سوف نزيد الجامعات أم لا؟ وهل لدينا جدول زمنى للزيادة؟ هل عندنا تصور لكيفية حل مشكلة أعداد الطلبة؟ هل عندنا تصور لحل مشكلة الكم والكيف وكيفية التوفيق بينهما؟ هل عندنا حل لمشكلة البحث العلمى المتدنى؟ هل عندنا تصور عن التمويل للتعليم خلال العشرة سنوات القادمة؟ مع العلم بأن التمويل الحالى لا يصلح مطلقا. هل هناك تصور لدور التعليم الجامعى الخاص؟ عندنا 13 جامعة خاصة بها 3% من طلاب الجامعات ولا يوجد فى أى منها دراسات عليا أو بحث علمى وبذا تفقد أول تعريف للجامعة.
أتحداه أن يعرف ولا هوولا مستشاروه شيئاً عن ذلك.
تاسعاً: الطلبة فى الجامعة هم عماد المستقبل ومن المفروض أن يتلقى الطالب تعليماً متميزاً يساعده فى ممارسة مهنة أو عملاً فى المستقبل ومن المفروض أن تتوسع مداركه وثقافته العامة خلال الدراسة الجامعية وهو جزء هام من التعليم الجامعى ومن المفروض أن يتم بناء شخصية الطالب المستقلة فى الجامعة عن طريق النشاطات المختلفة والحرية الفكرية وكل هذه الأشياء لا تحدث فلا الطالب يتعلم تعليماً جيداً لضيق المكان ووجود الكتاب الجامعى، ولا هو يكون ثقافة عامة لانعدام النشاطات الثقافية فى الجامعة لأسباب كثيرة منها التمويل وضيق أفق المسئولين عن الجامعة ولا تبنى شخصية الطالب فى الجامعة التى أصبحت معسكراً للأمن داخله وخارجه لا يستطيع الطالب أن يتنفس.
وفى وسط كل هذه الكوارث يريد الوزير أن يلغى تعيين المعيدين بالتكليف وهى الطريقة الوحيدة التى لا تخضع لأى وساطة وهى أمل الطالب المجتهد الذى كافح سنوات ليكون الأول على دفعته وهو عماد هيئة التدريس فى المستقبل، يريد هلال أن يلغى التعيين تماماً ثم تحت الضغط قال إنه سوف يتعاقد معهم لمدة مؤقتة ثم قال سوف يكون بالإعلان، كل هذا لإشاعة الفوضى وتكريس الفساد فى الجامعة وهذا تفكير رجل أمن دولة وليس أستاذ جامعة.
وأخيراً أرجومن د. هانى هلال وزير التعليم أن يقرأ هذا الكلام ويجلس مع نفسه ويفكر قليلاً، هل ما يقوم به من إصلاح هزل أم جد؟ هل هو يريد الإصلاح أم تخريب ما تبقى!!

جامعة حلوان: كلاكيت ثانى مرة
يصر عبد الحى عبيد رئيس جامعة حلوان على استفزاز أعضاء هيئة التدريس والطلبة والأكاديميين المصريين جميعاً أملاً فى أن يأخذ بذلك بنطا عند سيادة الرائد الذى يتحكم فى جامعة حلوان بأكملها ويملى ما يريد على رئيس الجامعة واعتقاداً منه بأن سيادة الرائد سوف يساعده فى إيجاد أى وظيفة له فى الدولة المصرية بعد نهاية خدمته آخر هذا العام وهذا حلم إبليس فى الجنة لأنه بتصرفاته قد قام بإحراق كل أوراقه.
قام عبد الحى عبيد بفصل الطلبة الذين تم ترشيحهم فى انتخابات الاتحاد الحر بناء على نصيحة الأمن وبالرغم من أن هذا التوجيه أُعطى لجميع رؤساء الجامعات فقد تصرف بعضهم بحكمة وأعطى عقوبات بسيطة لا تؤثر على مستقبل الطلبة ولكن رؤساء الجامعات من خريجى المدرسة الأمنية قاموا بتوقيع عقوبات مشددة ومؤذية ولا معنى لها. وفى نفس الوقت بعد أن استقال نائب رئيس الجامعة من رئاسة مجلس التأديب الذى عقد للدكتور يحيى القزاز بتهمة نفى مجلس القسم فى محضره الرسمى وقوعها، والكل يعلم أن السبب هو النشاط السياسى للدكتور يحيى خارج الجامعة، قرر عبد الحى عبيد تحديد جلسة جديدة لمجلس التأديب برئاسة الدكتور البلك وق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهم العلاج على نفقة الدولة

كتبها ثورى مصرى ، في 4 مارس 2007 الساعة: 16:37 م

يصدر القمسيون الطبى يوميا عشرات قرارات العلاج على نفقة الدولة  بعد الممعاناة التى يعانيها المرضى واهاليهم فى الحصول على هذه القرارات تلك المعاناة المادية والبدنية والنفسية التى لاتوصف والتى تقربهم من الموت  الى ان يحصلوا على هذه القرارات فترد لهم الحياة من جديد  وللأسف سرعان ما يتم القضاء على الامل الذى تسرب لهم فى العلاج لان ما تؤكده ادارة المستشفى ان هذى القرارات لاتشفع لهم بالعلاج  < يبلوها ويشربوا مايتها> لان الدولة لا تدفع وتبيع للمواطنين الوهم المجانى  ومن يريد العلاج عليه ان يدفع قيمتههذا ما يحدث يوميا فى مستشفياتنا فى الاسكندرية خصوصا المير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي